الحاج حسين الشاكري
86
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )
أبو طالب ثم توفي ، رضوان الله عليه ، وكان ذلك في شهر رمضان ، السنة العاشرة من البعثة النبوية ، وكان له من العمر ست وثمانون سنة ، وقيل : تسعون سنة ، ودفن بالحجون إلى جنب قبري جده وأبيه . وبعد أيام مرضت السيدة خديجة بنت خويلد ، فدخل عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهي تجود بنفسها ، فقال : بالكره مني ما أرى ، ولعل الله أن يجعل في الكره خيرا كثيرا . وبعد شهر وخمسة أيام من وفاة عمه أبي طالب ، توفيت السيدة خديجة ، وذلك في منتصف شهر شوال من تلك السنة ، ولها من العمر خمس وستون سنة . ويروى العكس ، فإن السيدة خديجة توفت في شهر رمضان وأبو طالب توفي في شهر شوال من تلك السنة . وفي تأريخ اليعقوبي ، توفيت خديجة بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيام فجهزها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، " ولم تكن صلاة الجنائز مفروضة حينذاك " ودفنها في مقابر قريش